في الإعتصام السابع عشر للمعتقلين على ذمة حرب صعدة :
الرئيس من سيارته يلوح بيديه والمعتصمون يلوحون بصور أبنائهم وإخوانهم وآبائهم
النقيب ينتقد عسكرة المدن و مفتاح يحذر الظلمة والرداعي يؤكد أن الشرعية للقوة ؟
منتدى حوار/ مدونة مرايا / حسن عنتر
امتلئت ساحة الحرية المقابلة لرئاسة الوزراء أمس الثلثاء بالمعتصمين على ذمة عدة قضايا وفي حين كان لافتاً قلة حضور الذين يرفعون عادة صور الشهيد الدكتور القدسي فقد سجلت ساحة الحرية توافداً للمرة الثالثة لعدد من المتضامنين مع آل المفلحي المتهمين بقتل الدكتور القدسي بعد أن أقدمت السلطات على هدم بيت المتهم الاول في الأسابيع الماضية وقد حمل المعتصمون على ذمة هذه القضية معهم ثلاثة أبيات من الشعر كانوا يرددونها مع دخول وخروج المسؤلين وتقول الأبيات : " الرياشي قالها يا مجور *** والعليمي ذي تبنى المشورة …. هدم قريتنا بمدفع وهوزر *** ينكر الرحمن في كل سورة …. سلموا ذي دمروا نسلم الشر *** قبل ما ( كنوب ) يفجر بثورة ؟ " وكنوب هي المنطقة التي ينتمي لها المتهم بقتل الدكتور القدسي .
وبالتزامن مع ذكرى 7/7 فقد شهدت العاصمة صنعاء مظاهرات حاشدة نظمتها قواعد المؤتمر القادمة من مديريات صنعاء المجاورة لأمانة العاصمة وضواحيها .
رئيس الجمهورية كان حاضراً في مبنى رئاسة الوزراء حينما كان أهالي المعتقلين على ذمة حرب صعدة والمعتصمون الآخرون بالخارج يستظلون بأشعة الشمس وحين خروجه كان المعتصمون يلوحون باللافتات وبصور المعتقلين والرئيس يبادلهم بالتلويح بيديه ؟؟
وقد شهدت الساحة إلقاء العديد من الكلمات حيث تولى الأستاذ محمد العياني تقديم الفعالية .
وشارك أهالي المعتقلين بكلمتين ألقت إحداها عائلة المعتقل العزي راجح تحدثت فيها عن معاناة أهالي المعتقلين و بدوره تحدث يحيى السياني ( والد وعم عدة معتقلين ) عن ما يعانية المعتقلين وأهاليهم وتسائل : " لماذا أُعتقل هاؤلاء من مدارسهم ومساجدهم وأماكن أعمالهم ، ولماذا تتجاهل الحكومة مطالبنا بالإفراج عنهم رغم توجيهات الأخ الرئيس ، واعتبر أن تهمة الحوثية ليست سوى ذريعة للإستهداف الطائفي والمذهبي ؟
وقال : هل لأن من نطالب بالإفراج عنهم أغلبهم من مدينة صنعاء وليسهم لهم قبيلة تقطع الطريق لتطالب بالإفراج عنهم ؟
وتحدث عن المعاناة التي يعانيها المعتقلين على ذمة حرب صعدة .
وأكد عن 90% من المعتقلين لا يعرفون الحوثي ولا يجيدون استخدام السلاح وأنهم يعانون في المعتقلات من سؤ المعاملة ، فيما أسرهم وأهاليهم يعانون خارج السجن من ظروف إقتصادية وإجتماعية صعبة .
وأكد أن أهالي المعتقلين ليس لهم خصومة مع أحد وناشد كل العلماء وأعضاء مجلس النواب والشرفاء في هذا الوطن أن يهتموا بمعاناة أصحاب هذه القضية .
وشارك الدكتور عيدروس النقيب بكلمة تطرق فيها لقضية المعتقلين والقضية الجنوبية وقد استغرب النقيب كل هذه الفترة التي مرت دون الإفراج عن المعتقلين على ذمة أحداث صعدة
وقال أن السلطة تتعامل مع كل المطالب سواء مطالب أهالي المعتقلين أو أهالي القدسي أو الصحفيين أو غيرهم من أصحاب المطالب بأذن من طين وأذن من عجين ، وتسائل إلى متى ستظل السلطة تتهرب من الإستماع لمطالب المواطنين ؟
وخاطب المعتصمين قائلاً : " إنكم أصحاب حق وعليكم التمسك بحقوقكم ولا تنتظروا الشفقة من هاؤلاء لأنهم سيحتاجونكم يوماً من الأيام " ؟
وانتقد رئيس كتلة الحزب الإشتراكي في البرلمان اليمني احتفال السلطة بالإنتصار على الشعب في هذا اليوم الــ7 من يوليو وما رافقه من تعطيل للمرافق وتحويل المدن إلى ثكنات عسكرية كما هو حاصل اليوم في عدن

































