في الإعتصام السابع عشر للمعتقلين على ذمة حرب صعدة :

كتبها حسن عنتر ، في 8 يوليو 2009 الساعة: 19:51 م

في الإعتصام السابع عشر للمعتقلين على ذمة حرب صعدة :

الرئيس من سيارته يلوح بيديه والمعتصمون يلوحون بصور أبنائهم وإخوانهم وآبائهم

النقيب ينتقد عسكرة المدن و مفتاح يحذر الظلمة والرداعي يؤكد أن الشرعية للقوة ؟

منتدى حوار/ مدونة مرايا / حسن عنتر

امتلئت ساحة الحرية المقابلة لرئاسة الوزراء أمس الثلثاء بالمعتصمين على ذمة عدة قضايا وفي حين كان لافتاً قلة حضور الذين يرفعون عادة صور الشهيد الدكتور القدسي فقد سجلت ساحة الحرية توافداً للمرة الثالثة لعدد من المتضامنين مع آل المفلحي المتهمين بقتل الدكتور القدسي بعد أن أقدمت السلطات على هدم بيت المتهم الاول في الأسابيع الماضية وقد حمل المعتصمون على ذمة هذه القضية معهم ثلاثة أبيات من الشعر كانوا يرددونها مع دخول وخروج المسؤلين وتقول الأبيات : " الرياشي قالها يا مجور *** والعليمي ذي تبنى المشورة …. هدم قريتنا بمدفع وهوزر *** ينكر الرحمن في كل سورة …. سلموا ذي دمروا نسلم الشر *** قبل ما ( كنوب ) يفجر بثورة ؟ " وكنوب هي المنطقة التي ينتمي لها المتهم بقتل الدكتور القدسي .

وبالتزامن مع ذكرى 7/7 فقد شهدت العاصمة صنعاء مظاهرات حاشدة نظمتها قواعد المؤتمر القادمة من مديريات صنعاء المجاورة لأمانة العاصمة وضواحيها .

رئيس الجمهورية كان حاضراً في مبنى رئاسة الوزراء حينما كان أهالي المعتقلين على ذمة حرب صعدة والمعتصمون الآخرون بالخارج يستظلون بأشعة الشمس وحين خروجه كان المعتصمون يلوحون باللافتات وبصور المعتقلين والرئيس يبادلهم بالتلويح بيديه ؟؟

وقد شهدت الساحة إلقاء العديد من الكلمات حيث تولى الأستاذ محمد العياني تقديم الفعالية .

وشارك أهالي المعتقلين بكلمتين ألقت إحداها عائلة المعتقل العزي راجح تحدثت فيها عن معاناة أهالي المعتقلين و بدوره تحدث يحيى السياني ( والد وعم عدة معتقلين ) عن ما يعانية المعتقلين وأهاليهم وتسائل : " لماذا أُعتقل هاؤلاء من مدارسهم ومساجدهم وأماكن أعمالهم ، ولماذا تتجاهل الحكومة مطالبنا بالإفراج عنهم رغم توجيهات الأخ الرئيس ، واعتبر أن تهمة الحوثية ليست سوى ذريعة للإستهداف الطائفي والمذهبي ؟

وقال : هل لأن من نطالب بالإفراج عنهم أغلبهم من مدينة صنعاء وليسهم لهم قبيلة تقطع الطريق لتطالب بالإفراج عنهم ؟

وتحدث عن المعاناة التي يعانيها المعتقلين على ذمة حرب صعدة .

وأكد عن 90% من المعتقلين لا يعرفون الحوثي ولا يجيدون استخدام السلاح وأنهم يعانون في المعتقلات من سؤ المعاملة ، فيما أسرهم وأهاليهم يعانون خارج السجن من ظروف إقتصادية وإجتماعية صعبة .

وأكد أن أهالي المعتقلين ليس لهم خصومة مع أحد وناشد كل العلماء وأعضاء مجلس النواب والشرفاء في هذا الوطن أن يهتموا بمعاناة أصحاب هذه القضية .

وشارك الدكتور عيدروس النقيب بكلمة تطرق فيها لقضية المعتقلين والقضية الجنوبية وقد استغرب النقيب كل هذه الفترة التي مرت دون الإفراج عن المعتقلين على ذمة أحداث صعدة

وقال أن السلطة تتعامل مع كل المطالب سواء مطالب أهالي المعتقلين أو أهالي القدسي أو الصحفيين أو غيرهم من أصحاب المطالب بأذن من طين وأذن من عجين ، وتسائل إلى متى ستظل السلطة تتهرب من الإستماع لمطالب المواطنين ؟

وخاطب المعتصمين قائلاً : " إنكم أصحاب حق وعليكم التمسك بحقوقكم ولا تنتظروا الشفقة من هاؤلاء لأنهم سيحتاجونكم يوماً من الأيام " ؟

وانتقد رئيس كتلة الحزب الإشتراكي في البرلمان اليمني احتفال السلطة بالإنتصار على الشعب في هذا اليوم الــ7 من يوليو وما رافقه من تعطيل للمرافق وتحويل المدن إلى ثكنات عسكرية كما هو حاصل اليوم في عدن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زامل معركة إمتحانية ؟

كتبها حسن عنتر ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 10:36 ص

سلام مني خاص ** محول فوق عشرين ألف شاص
يتقسموها أخماس ** يا ماس يقطع ماس
ياللي ما تهابون الرصاص ؟!


المقطع السابق لم يخرج من قريحة شاعر مستعد لمعركة قبلية في إحدى معارك القبائل اليمنية المتحاربة والمتناحرة ، بل هو في حقيقة الأمر مقطع ألَّفه أحد طلاب الثانوية أثناء تأديته إختبار اللغة العربية يوم أمس بعد أن أعيته إجابات الأسئلة ؟
كنتُ حينها في الخارج أنتظر خروج ( الصنو ) وبعض زملائه ، الذين لم تتهيأ لهم هذا العام فرصة أداء الإختبار في محافظة الجوف كعادة المئات من الطلاب غير المجتهدين ، وذلك على خلفية القرار الشجاع الذي اتخذه الأستاذ أحمد النونو مدير الكنترول يمنع فيه أي طالب أن يختبر الثانوية في غير المحافظة التي اختبر فيها الإعدادية ؟
كانت محافظة الجوف وغيرها من المحافظات والمناطق النائية ترفد الساحة الشبابية سنوياً بالمئات و أكثر من الطلاب ذوي التقديرات التسعينية والثمانينية والذين بالكاد يجيدون كتابة أسمائهم ، وليس ذلك سوى نتيجة طبيعية لإهمال العملية التعليمية والتربوية في هذه البلاد والإنفلات والعبثية الموجودة في هذا المرفق الذي يُعد من أهم وأخطر المرافق التي ينبغي إيلاء الإهتمام بها بشكل خاص .
ظاهرة ( الغش ) و ( أخذ علامات مرتفعة بطرق غير مشروعة ) في اليمن ربما لن نجد لها مثيلاً بهذا الشكل حتى في أكثر دول العالم تخلفاً ، ذلك لأن معايير النجاح والتميز والكفاءة في هذه البلاد صارت منعدمة ، وباتت المحسوبيات والوساطات والرشوات هي المحددة لظفر هذا أو ذاك بمنحة دراسية راقية ومن ثم بمنصب أو وظيفة محترمة .!
وفي الوقت الذي نجد العديد من الأسر اليمنية تستنفر طاقاتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلامة المنصور يتقدم المعتصمين بساحة الحرية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ؟

كتبها حسن عنتر ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 10:51 ص

مرايا - خاص / حسن عباس عنتر

شهدت  ساحة  الحرية صباح اليوم وحتى الظهيرة فعاليات واعتصامات شارك فيها العشرات منهم المطالبون بالقبض على قتلة الشهيد درهم القدسي ومنهم المطالبون بإطلاق سراح الصحفي الجلال والصحف المستقلة الموقوفة ومنهم المتجمعين للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين على ذمة أحداث صعدة .

ولأول مرة في اعتصام اهالي المعتقلين على ذمة صعدة يحضر العلامة الكبير محمد المنصور وهو من أبرز علماء اليمن ومراجع الزيدية  ، كما حضر العديد من العلماء والش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان لمنتدى حوار حول إعتقال الزميل صلاح السقلدي

كتبها حسن عنتر ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 11:08 ص

قامت مجموعة مسلحة صباح الخميس الموافق 18 / 6 / 2009 الساعة العاشرة والنصف باقتحام منزل الناشط الحقوقي والإعلامي صلاح السقلدي مشرف الساحة السياسية في منتدى حوار وتفتيش منزله وتكبيله واقتياده لمكان مجهول .

مشاهدة الصورة بالجم الكامل

 

 

 

 

ويؤكد منتدى حوار أن مجابهة الأدوات والتعبيرات السلمية وروادها بالقمع والتنكيل انتهاك جسيم وخطير لقيمة حضارية وحق إنساني أصيل تكفله كل المواثق والدساتير والقوانين ، ولن تفعل هذه المجابهة الغير حضارية والغير أخلاقية أكثر من تشجيع الأدوات والتعبيرات الغير سلمية والغير حضارية .

ويعبر المنتدى عن قلقه على حياة عضو الجهاز الإداري للمنتدى صلاح السقلدي يدين ويستنكر هذا الفعل المخالف للدستور والقانون ويطالب بسرعة الكشف عن مرتكبيه ومحاسبتهم والإفراج الفوري عن السقلدي ورد الإعتبار له .

ويؤكد منتدى حوار على حق السقلدي في النشاط الإعلامي والمدني السلمي المكفول قانونياً ودستورياً ، يعتبرأن هذا الإنتهاك الذي يتعرض له عقاباً على مباشرته لحقه الطبيعي في التعبير والعمل المد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرآءة في بيان الملتقى السلفي

كتبها حسن عنتر ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 14:46 م

 

 

لم يكن من العادة أن نرى قادة العمل السلفي يظهرون أمام المايكرفونات والكاميرات ليتحدثوا عن قضايا سياسية وإجتماعية ضلت خارج نطاق إهتماماتهم وأولوياتهم ، لقد أعاد - البيان الختامي لمتقى السلفية الأخير الذي عُقد بصنعاء نهاية الشهر الماضي - إلى الواجهة العناوين والخطوط العريضة لمشروع السلفية الذي يسعى أصحابه لفرضه على الناس ،  البيان دعى في الفقرة الأخيرة منه إلى عقد لقاء موسع يضم السلطة وأهل والعقد من كافة فئات الشعب ! لتدارس الأوضاع الراهنة وإيجاد الحلول اللازمة لها في نفس الوقت الذي وزعت بنوده الأخرى مجموعة من الإتهامات ضد أطراف أساسية من فئات هذا الشعب ومنهم أصحاب الحراك الجنوبي الذين سماهم البيان بدعاة الإنفصال وتيار الزيدية والحوثيين الذين أُطلق عليهم إسم ( المد الرافضي ) بحسب البيان ؟ مع أن أصحاب البيان أكدوا في بداية بيانهم أنهم تنادوا بالأساس لمناقشة الأحداث الجارية في المحافظات الجنوبية ومحافظة صعدة ؟ وماذا أيضاً ؟ … وخطر – تلك الأحداث – على وحدة اليمن وأمنه واستقراره ؟!

لاشك أن التوجه الرسمي الذي رأى الوقت مناسباً لإعادة تحريك الأوراق المذهبية ، قد فرض نفسه على بعض قادة تيار سلفية الجمعيات ، ليغريه بلعب دور أكبر من حجمه في ظل فقدان السلطة لكل حلفاءها السابقين ؟

 

مضامين سياسية ومواقف تزلفيـة ؟

رغم أن بيان الملتقى السلفي إحتوى على الدعوة بتعابير فضفاضة إلى ( تبني خطة شاملة ومتكاملة لإصلاح كافة أجهزة الدولة ومؤسساتها وإصلاح الجهاز القضائي وفق الأحكام الشرعية ؟ ) إلا أن الموقف السياسي السلبي الذي جاء في ديباجة البيان وخلال أغلب فقراته كان كفيلاً بجعله بياناً تزلفياً أكثر منه سياسياً ، خاصة  وأن الوزير الهتار – أحد أهم الراعين و المشاركين في هذا  المؤتمر – قد طالب في كلمته المؤتمرين بموقف سياسي واضح وليس فتاوى شرعية ؟ كما أن الصحف الرسمية على غير العادة مع مؤتمرات مشابهة قد تابعت أخبار هذا الملتقى !

التزلف السلفي لم يقتصر فقط تجاه السلطة الحاكمة وإنما أيضاً تجاه القوى القبلية التقليدية حيث جاء في البند العاشر من بيان الملتقى التأكيد على ما جاء في النداء الصادر عن اللقاء الموسع للمشائخ والوجهاء والعلماء الذي عُقد الشهر الماضي في منزل الشيخ صادق الأحمر وبرعايته .

وجاء البند الــ 15 ليدعم توجه السلطة في دعوتها المزعومة للحوار حيث دعى البيان السلفي إلى لقاء موسع يضم في مقدمته السلطة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدث في مثل هذا اليوم …… عيد ميلادي ؟

كتبها حسن عنتر ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 15:51 م

 

قبل أكثر من سبع سنوات تقريباً كانت قناة ( دبي ) الفضائية تعرض يومياً برنامجاً قصيراً يُعاد مرتين في اليوم إسمه ( حدث في مثل هذا اليوم ) وكنت من أشد المعجبين به والمتابعين له ؛
قناة الجزيرة أيضاً لازالت منذ سنوات تعرض يومياً تقريراً سريعاً عن حَدَثٍ حَدَثَ ( في مثل هذا اليوم = من كل يوم ؟ )
اليوم أريد أن أتقمص دور القناتين المذكورتين لأقوم بسرد الأحداث التي حدثت في مثل هذا اليوم الــ 13 من حزيران / يونيو ؟
والمناسبة هي أن كاتب هذه الأسطر هو من مواليد هذا اليوم الأغر ؟
وهي طريقة جديدة للإحتفاء بعيد ميلادي ربما لن أجد من خلالها من يعارضني أو يدعي أنني أمارس البدعة والحرام والتشبه بالنصارى ؟
ثم أيضاً كون أصدقائي الأعزاء هم بين معسر لا يجد قيمة السيجارة فلا يُنتظر منه هدية و آخر لايعلم متى ولد هو فضلاً عن علمه بتأريخ ميلادي أنا ؟ أو ثالث لا يرى جواز الإهداء في مثل هذا اليوم ولاحتى المباركة كونه قد يوحي بالتشبه بأهل الكتاب ؟
إذاً لا أشك بأن كل المنتمين لتيار المتدينين –وربما أنا منهم - من خطباء وفقهاء ومجتهدين مجمعون على إباحة وجواز سرد أحداث يوم من أيام التأريخ ؟
فاسمعوا وعوا :

حدث في مثل هذا اليوم ( 13/ 6 ) :

303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر

1325 - الرحالة ابن بطوطة ينطلق في أول رحلة له حول العالم من مدينة طنجة مسقط رأسه متجهاً إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج .

1887 م ولادة الفنان المصري علي الكسار .

1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية .

1911 - ولادة لويس ألفاريز، فيزيائي أمريكي.

1930 - التوقيع على معاهدة بريطانية - عراقية تقضي بإقامة قاعدتين عسكريتين في العراق مقابل حصوله على الاستقلال .

1933 - أدولف هتلر يصدق على إنشاء جهاز أمن الدولة السري الألماني الجيستابو والذي يعد من أسوء أجهزة الأمن في العالم خلال القرن العشرين .

1924 - تقديم عرض مسرحي الافتتاحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وعاد عصر الفوانيس يا أهل النووي ؟

كتبها حسن عنتر ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 09:23 ص

 

" الكهرباء أو الموت " كشعار للمرحلة بحسب الكاتبة آلاء عبدالغني .. و" التعذيب بقطع الكهرباء " على غرار التعذيب بالكهرباء بحسب مقارنات الرازحي عبدالكريم يوم أمس في حديث المدينة ، و "كارثة الكوارث " على رأي الكاتب أحمد غراب …. هكذا صار الصحفيون والكتاب مهمومون بما بات يشكل القضية الأولى بالنسبة للمواطن اليمني خاصة من يعيشون في المدن والمناطق الحارَّة ، ففي العادة من قبل كانت هناك فترات ومواسم للإنطفاءات الكهربائية اليومية ( أيام الإختبارات / رمضان / غيرها ) لكن في الفترة الأخيرة حققت وزارة الإطفاء - كما سماها أحمد سعيد الدهي – أرقاماً قياسية في تقديم أكثر من ثلاث وجبات إطفاء يومية تمتد لساعات طويلة ؟
وإذا كان البعض وربما الكثيرون يصبون جام غضبهم وشلالات نقدهم – وربما سيل لعناتهم – ضد الوزير الهادئ وزيرالكهرباء الأستاذ عوض السقطري فإنني بصراحة حين أمر باللحظة الزمنية التي تنطفئ فيها الكهرباء أتذكر تلقائياً الوعود الرئاسية بالكهرباء النووية وأفرغ ما في قلبي حينها ؟
قد يكون البعض لا زال مصدقاً أن الرئيس سيولد الكهرباء بالطاقة النووية .. طبعاً عبر مفاعلات جهران وسنحان وبهران ! النووية ، التي يتم فيها تخصيب اليورانيوم وتخضيب العميانيوم للأغراض السلمية ؟
الوزير عوض السقطري هو بالأساس نائب في البرلمان عن إحدى دوائرمحافظة حضرموت وبحسب علمي أنه شخصية إيجابية نوعاً ما وقياساً ببقية طاقم حكومتنا الرشيدة فإن السقطري يعتبره البعض من ( أفضل السيئيين ! ) ولأنه إلى ما قبل تعيينه في الوزارة كان مهتماً بحضور العديد من الفعاليات المدنية ومنها المهتمة بمكافحة الفساد ؟
لاشك أن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اليوم قررت أن أدخن ؟ !

كتبها حسن عنتر ، في 31 مايو 2009 الساعة: 18:57 م

أجل أعرف أن اليوم هو ( 31/ آيار- مايو ) أي هو : اليوم العالمي لمكافحة التدخين ، ولذلك فقد اخترته عمداً لأعلن عن نيتي الجادة في الإنضمام إلى تيار المدخنين والمدخنات ، ليس فقط لأنني من المهووسين بالقاعدة المعروفة ( خالف تُعرف ! ) ولكن أيضاً لأسباب موضوعية كثيرة جعلتني أميل إلى اتخاذ هذا القرار الإستثنائي والخيار الإستراتيجي ؟

من تلك الأسباب ما أجده من تناقض صارخ وغريب حين أجد بواكت السجائر تحتوي على تحذيرات صحية من خطر التدخين – نعم قد يكون ذلك مفروض عليهم بقرارات وقوانين – لكنه يمثل حالة فريدة وعجيبة في العالم المعاصر حين يتم التحذير من المنتج في نفس الغلاف الذي يتم فيه الترويج له !

سأدخن لأنني أسمع عادةً – في حملات التوعية المتعددة – أن الشخص الذي يقف بجوار المدخنين هو عرضة لأمراض التدخين الخطيرة أكثر من المدخنين أنفسهم! ، ولأنني دائماً أجد نفسي منغمس في ضباب المدخنين في وسائل المواصلات وفي الأسواق وفي المقايل وأماكن الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رب ضارة نافعة …… الكيلو المانجو بـــــ ربع دولار ؟

كتبها حسن عنتر ، في 30 مايو 2009 الساعة: 09:09 ص

منذ بداية الشهر الجاري ( آيار / مايو ) المشارف على الإنقضاء وأسواق الفواكه في اليمن مكتضة ومتكدسة بكميات كبيرة من أنواع فاكهة المانجو التي يميها بعض اليمنيين ( عمب العظام ) ، السبب في ذلك يعود إلى قرار سلطات الحدود السعودية بمنع تلك المنتجات من المرور عبر حدودها أو دخولها ككل عام وذلك لأسباب جمركية وغيرها من الأسباب ، مما أدى إلى تلف كميات كبيرة منها اضطر أصحابها لاستلحاق ما تبقى لتصريفه في السوق اليمنية بأثمان رخيصة وزهيدة ، وصلت خلال هذا الأسبوع إلى ربع دولار للكيلو المانجو ما يعادل باليمني ( 50 ريال ) ؟
طبعاً هذا الإجراء الذين قامت به السعودية قد يمر مرور الكرام كما مر من قبل ما ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وثيقـــة الحــوار الوطنـي والبيان الختامي الصادران عن ملتقى التشاور الوطني

كتبها حسن عنتر ، في 20 مايو 2009 الساعة: 12:08 م

في ظل ظروف بالغة الدقة والخطورة والتعقيد يعيشها وطننا اليمني تنبئ عن مخاطر هائلّة ومحدقة تهدد كيان الوطن وتكاد تعصف بأركانه وتقوِّض أساسات بنيانه؛ وبدعوة من المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك واللجنة العليا للتشاورالوطني انعقد في العاصمة صنعاء ملتقى التشاور الوطني تحت شعار ’ من اجل شراكة وطنية تحمي الوحدة وتبني الدولة اليمنية الحديثة ’ في الفترة من 26 إلى 27 جمادى الأولى 1430هـ الموافق 21 – 22 مايو 2009 م.

وقد جاء انعقاد الملتقى تتويجاً لجهود كبيرة ومتواصلة استمرت ما يقارب العام بدأت بإطلاق المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك دعوته للتشاور الوطني على طريق الحوار في يونيو 2008م، وتشكيل اللجنة العليا للتشاور الوطني، التي بدأت فور تشكيلها عملاً دؤوباً في التحضير والإعداد لهذا الملتقى بالتواصل الأولي مع كل فعاليات المجتمع من أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني والشخصيات العامة والمناضلين والعلماء والمشائخ والاكاديميون وقادة الرأي ورجال الاعمال والقيادات النسوية والشبابية والأفراد بفئاتهم المختلفة وكل الفعاليات الأخرى في العاصمة والمحافظات وخارج البلاد، ثم بعقد اللقاءات التشاورية الأولية مع كل فئة من هذه الفئات وانتهاءً باللقاءات التشاورية الختامية لهذه الفئات حيث اختارت كل فئة منها ممثليها إلى هذا الملتقى، الذي ضم ما يقارب الألفي عضو، الذين يمكن القول عنهم بحق أنهم يمثلون كافة ابناء اليمن بكل فئاته وأطيافه.

وقد بدأت فعاليات الملتقى بحفل خطابي صبيحة الأربعاء 20 مايو 2009م ، بحضور أعضاء الملتقى وعدد كبير من الضيوف من الشخصيات الوطنية ومناضلي الثورة اليمنية وأعضاء مجلسي النواب والشورى والسلك الدبلوماسي العربي والأجنبي.

وقد افتتح الاحتفال بآي من الذكر الحكيم ثم ألقيت عدد من الكلمات من قبل اللجنة العليا للتشاور الوطني والمجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك، وعدد من ممثلي الفئات المختلفة المشاركة في الملتقى وبعض الشخصيات العامة والضيوف وفي مقدمتهم المهندس/ فيصل بن شملان والذي ثمن اعضاء الملتقى حضوره تثمينا عاليا.

وقد أبرزت الكلمات عمق الأزمة التي يمر بها الوطن، والمآل المأساوي الذي ينتظرنا جميعا ـ لا سمح الله ـ إذا لم يبادر أبناء هذا الوطن وقواه الحية والفاعلة إلى القيام بما يمليه عليهم الواجب الديني والوطني لتفادي هذا السقوط الموشك في الهاوية. واكدت على اهمية اعادة روح الشراكة الوطنية للوحدة اليمنية المباركة باعتماد المعالجات التنموية عوضا عن العروض العسكرية ، كون البلاد لايخوض معركة مع الغير بل يعيش ازمة داخلية تستدعي الاسراع في احداث التنمية الحقيقية والاصلاحات الشاملة .

وعلى مدى يومين، وخلال خمس جلسات عمل، وفي ظل إحساس عميق بخطورة الأوضاع الراهنة التي يمر بها وطننا، وشعور عال بعظم المسئولية الملقاة على جميع أبناء الوطن، وضرورة قيامهم بدور إيجابي لتفادي انهيار الكبير وشيكا لا سمح الله ؛ تدارس الحاضرون مظاهر الأزمة الشاملة في البلاد، وبحثوا في الأسباب المولِّدة لها، والإمكانيات المتاحة لتجاوز هذه الأزمة. وانتهى أعضاء الملتقى إلى أن أحوال البلاد قد وصلت حداً لم يعد ممكنا معه القيام بمعالجات جزئية مبتسرة أو من خلال حلول ترقيعية قاصرة ومحدودة، فالخرق قد اتسع وتجاوز قدرة الراتق على سد ثغراته، وأن ممارسات النظام الحاكم قد أفضت إلى خلل بنيوي خطير في مؤسسات الدولة، وأُفرغ النظام المؤسسي للدولة من كل مضامينه، وحوّله إلى نظام حكم فردي عائلي لا يمت إلى معايير الدولة العصرية بأية صلة، ولذلك انتج هذا النظام كل الويلات والمحن التي يشهدها الوطن اليوم من شماله الى جنوبه وشرقه وغربه ولا سبيل أمام أبناء الوطن لمواجهة هذا الواقع إلا البدء بإعادة بناء الدولة اليمنية الحديثة على أسس سليمة تتناسب مع متطلبات هذا العصر.

إننا مطالبون اليوم بالشروع في إعادة صياغة عقد اجتماعي جديد يؤسّس لبناء مؤسسات هذه الدولة على أسس صحيحة تتوفر فيها ضمانات كافية لإقامة دولة مؤسسية حقيقية تعمل وفق مشروعية دستورية وقانونية، ووفق مبدأ الفصل بين السلطات، ويسمح نظامها بالتداول السلمي الفعلي للسلطة، ويحول دون انفراد فرد أو أسرة بالسلطة، ويجعل محاسبة الحكام أمراً ممكناً، ويجسّد الشراكة الوطنية بصورة حقيقية بما فيها الشراكة العادله في السلطة والثروة ، ويوفر أسس واقعية لإقامة حكم لا مركزي يجسد الشراكة الوطنية الحقيقية ويحترم الفر د ويجسد مبداء المواطنة المتساوية ويضمن الحقوق والحريات .

وفي هذا السبيل ناقش أعضاء الملتقى وثيقة الحوار الوطني الصادرة عن الملتقى وأقروها والتي تضمنت تشخيصا للأزمة الوطنية الراهنة ومعالم الطريق لتجاوزها، وتعُّهد أعضاء الملتقى بإنجاح مرحلة الحوار الوطني وتنفيذ ما يتم التوصل إليه من معالجات للأزمة الوطنية بكل الطرق السلمية والمشروعة، وقد نصت الوثيقة على ما يلي:

(( تمر بلادنا اليوم بأزمة وطنية عميقة وشاملة لم تشهد لها في تاريخها المعاصر مثيلا، ويكتوي بنارها اليمنيون وتسد أمامهم نوافذ وآفاق الأمل، نتيجة السياسات والممارسات التي سلكتها السلطة وأفضت إلى تقويض أسس ومرتكزات الشراكة الوطنية والتعددية السياسية والحزبية، لصالح شخصنة الدولة وتركيز السلطة والقرار ومفاتيح القوة والثروة بيد الفرد يصرفها كيفما يشاء دون حسيب أو رقيب، وغدت المؤسسات الدستورية مجرد أشكال وصور ورسوم لا حقيقة ولا ماهية لها في عالم الوجود، فتسيد الفساد وعمت الفوضى والعبث أرجاء البلاد،وتفاقمت الأزمة الوطنية واستحكمت حلقاتها بصورة تهدد بتقويض كيان اليمن السياسي، ونسيجها الاجتماعي وسلامتها الوطنية وتضع كل مكتسبات الشعب اليمني وأهداف الثورة اليمنية في مهب الريح .

ولئن كانت شخصنة النظام والدولة هي جذر الأزمة الوطنية وأسها فإن أبرز مظاهرها يتمثل بالآتي:ـ

1. فشل السلطة في إدارة مشروع الوحدة وإصرارها على التعامل مع أوضاع وتحديات ما بعد حرب 94م بخفة وتعالٍ، ورفض أي مشروع سياسي وطني يأخذ بعين الاعتبار تصفية أثار الحرب ومعالجة جروحها، وإصرارها على تقويض أسس التعددية السياسية والحزبية ومرتكزات الشراكة الوطنية التي قامت عليها الوحدة السلمية في 22 من مايو 1990م و التي كانت هي وحدها القادرة على الاضطلاع بخلق شروطها وحماية البلاد من التفكك السياسي والعرقي والطائفي، بل ذهبت السلطة تسرح عشرات الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية مدنيين وعسكريين دون مراعاة للحد الأدنى من حقوقهم المشروعة وجرى خصخصة مؤسسات القطاع العام من خلال عملية نهب فاسدة كان المتنفذون هم المستفيد الوحيد منها وقذف بالغالبية فيها الى سوق البطالة بدون حقوق وبالمثل طرد الفلاحون من أراضيهم وصودرت مزارع الدولة وأعيد توزيعها على حفنة من الملاك الجدد ونهبت أراضي الدولة لصالح فئة صغيرة من المتنفذين . وفي مجرى هذه الممارسات، وتداعيات الأزمة الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية، نشأت حالة غليان جماهيرية غير مسبوقة في المحافظات الجنوبية وتبلور هذا الغليان إلى حراك سياسي واجتماعي يطرح بقوة موضوع القضية الجنوبية كتعبير عن حاجة حقيقية لتسوية تاريخية تعيد بناء منظومة الحكم على أساس شراكة وطنية حقيقية في السلطة وفي الثروة تضع هذا الجزء من الوطن في المكان الملائم كطرف في المعادلة الوطنية الأمر الذي يوجب وضع القضية الجنوبية في صدارة الأولويات التي يتم الحوار الوطني حولها بإشراك القوى الفاعلة في الحراك السياسي.

2. قضية صعدة والحروب المتكررة هناك وما رتبته الوقائع من حقائق على الأرض وما خلفته تلك الحروب من دمار وآثار مأساوية مادية ومعنوية تتطلب معالجة شاملة لآثارها وتعويض المتضررين وإعادة الإعمار، واتخاذ كافة المعالجات التي من شأنها أن تنزع فتائل وذرائع وأسباب تجدد القتال ودورات العنف، وعليه فلا بد من وضع قضية صعدة على طاولة حوار وطني شامل يكون الحوثيون طرفا فيه بحيث لا تظل هذه القضية بينهم وبين السلطة فقط فالجميع معنيون بمستقبل هذا الوطن ومنه هذا الجزء الذي هو صعدة.

3. ضرب المشروع الديمقراطي، ومقومات الحياة المدنية وشق الأحزاب والمنظمات واستنساخها والتضييق على الحريات وخنق الصحافة الحرة، وملاحقة الصحفيين وتعريضهم للاعتقالات والحبس، ومصادرة الحقوق وقمع الفعاليات السياسية السلمية ، وإفراغ المؤسسة التشريعية والرقابية من محتواها بحيث أصبحت من أدوات الحاكم الفرد بإضفاء شرعية شكلية على نظام يدير البلد بواسطة دورات انتخابية تم تكييفها لإعادة إنتاج نفسه، وتعطلت بالتالي كل أدوات التغيير عبر انتخابات حرة ونزيهة وعادلة.

4. مصادرة الدور الوطني للقوات المسلحة والأمن، كمؤسستان معنيتان بحماية الحياة السياسية الديمقراطية الداخلية للبلاد، لا يجوز استخدامهما أو التلويح باستخدامهما أو الاستقواء بهما في العمل السياسي من قبل أي طرف، وما تمارسه السلطة اليوم من إقحام القوات المسلحة و الأمن في مهام خارج إطار دورهما وواجبهما الدستوري إنما يعكس أزمة النظام السياسي الذي فقد الحيلة في طرح مشروع سياسي وطني لحل أزمة البلاد ، وهذا ما يدعونا إلى التحذير أولا: من أن القوات المسلحة والأمن هي حصان الرهان الوطني الذي لا يجوز للسلطة أن تعبث به أو توظفه في مناورتها السياسية والزج بها في صراعات سياسية داخلية مكانها المؤسسات السياسية و التأكيد ثانياً على ضرورة ترسيخ نظم وقواعد بنائها على أسس وطنية ومهنية، وتحسين الظروف المعيشية لأفرادها بما يليق ويتفق مع مكانتها ووظيفتها وإتباع نظام للترقي والقيادة يعيد لها هيبتها وشخصيتها كأحد أهم القوى المجسدة للشخصية الوطنية وهيبة الدولة.

5. ما تظهره المؤشرات الاقتصادية الرئيسية من تدهور مريع ومتسارع في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الأساسية للمواطنين، وحقهم في الحياة الحرة الكريمة،التي أهدرتها السلطة، بتماديها في تنفيذ السياسات الاقتصادية الفاشلة والخاطئة ، وتحميل المجتمع الأعباء المترتبة عليها ، مقابل استحواذ متنفذيها على أقصى المكاسب والمنافع والثروة والدخل واهدار المال العام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرى النكبة ….؟

كتبها حسن عنتر ، في 16 مايو 2009 الساعة: 11:24 ص

 

  مشاهدة الصورة بالؘ?م الكامل

 

 

 

 

 

 

يَا أَبنَاءَ الكُرْبَة  ؟

يَا أَحفَاد الغُرْبَة ؟

أَسَمِعْتُمْ عَنْ :

" ذِكْرَى نَكْبَة " !

هِيَ ذِكْرَى

تُحْكَى

وَكَذَا

تُرْوَى

ثُمَّ تُوَاَرَى

فِيِ رَفٍّ

أَشْبَهُ بِاللُّعْبَة ؟

 ***

ذِكْرَى شَعْبٍ

ظُلْمٌ غَلَبَه

ذِكْرَى عِزٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهذه مبادرتي الرباعية للإنقاذ الوطني ؟

كتبها حسن عنتر ، في 10 مايو 2009 الساعة: 07:59 ص

 

 

 

يتميز الساسة والقادة في اليمن بأنهم من أكثر الناس كلاماً وأقلهم أفعالاً ؛ ولذا نجدهم دائماً يعلنون المواقف ويطلقون البيانات والمبادرات تلو المبادرات لحلحلة كل القضايا العربية والعالمية والكونية – و الوطنية أيضاً  ؟

وكلما كان السياسي أو القائد له ظهور في مكان أرفع ومنصب أعلى كلما ازدادت  مبادراته وتعددت مواضيعها وتنوعت جهاتها ؟

لا أخفيكم أنني أشعر بانتقال عدوى المبادرات إلى شخصي ؛ وذلك لكثرة ما أتابعه وأقرأه من مبادرات الساسة اليمانيين ؛ ومن مظاهر هذه العدوى أن صارت تقفز إلى رأسي بعض أفكار جهنمية في ساعات سليمانية ؛ تتبلور تلقائياً إلى مبادرات سياسية فريدة لكنها لاترى النور !

لذلك سأضع بين أيديكم الآن آخر مبادرة تفتقت عن عصف قريحتي ؛ وصدقوني أنها مبادرة جادة وقد يؤدي العمل بها فعلاً إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وإغلاق ملف القضية أو المشكلة الجنوبية وبقية مشاكل الوطن ؛ وخلاصة هذه المبادرة كالتالي ك

( أن يتم عقد مؤتمر وطني تُدعى فيه كل الأطراف الوطنية دون استثناء بما في ذلك ممثلين عن الحراك الجنوبي وممثلين عن معارضة الخارج وممثلين عن المسلحين الحوثيين ؟

وسواء تم عقد هذا المؤتمر برعاية الرئيس أو برعاية  الشيخ حميد الأحمر وإخوانه فإنه لابد أن يخرج بالقرارات التالية /

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخـطوطاتُ‮ ‬اليمنيـةُ‮.. ‬ثــروةٌ‮ ‬مَنهـــــــــــــــوبةٌ‮ ‬وكنوزٌ‮ ‬مهربة؟ الحلقة الثالثة والأخيرة

كتبها حسن عنتر ، في 9 مايو 2009 الساعة: 13:44 م

الحلقة الأخيرة ….نشرت في 4/إبريل / 2009 م في صحيفة البلاغ اليمنية المستقلة

البلاغ - خاص - حسن عباس عنتر-                    
                         (الحلقة الأخيرة)
 
يتحدث الأستاذ عبدالسلام الوجيه في مقدمة كتابه مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن عن أهم ما تتعرض له المخطوطات من آفات فيذكرها : 
أولاً: الكوارث الطبيعية:
(أ)- الزلازل والهزات الأرضية: حدثت عشرات الهزات الأرضية عبر تـَأريخ اليمن، وتسببت في خراب المدن والقرى وضياع الممتلكات وهلاك البشر، كزلزال ذمار سنة 1982م الذي ضرب بعض مناطقها، وهدم عشرات القرى، وقضى على آلاف المخطوطات والشواهد والنقوش الأثرية.
وكانت أكبر نكبة للتراث في مدينة ضوران آنس التي محاها الزلزالُ من الوجود وهدم دُورَها ومساجدَها، وفيها وحدَها يقدر الأخ العلامة يحيى بن محمد بن أحمد بن موسى مستشارُ وزارة العدل وعضو المحكمة العليا عدَدَ المخطوطات التي ذهبت تحت الأنقاض وقضى عليها الخرابُ، ثم الجرافات والأمطار بحوالى ألفي مجلد مخطوط.
(ب) - الحرائق: التي حصلت في بعض المناطق لمكتبات عدة ولأسباب متفرقة، منها استخدام الشموع ومصابيح الغاز والفوانيس في الاضاءة، ولهو وعبث الأطفال بمواد الاشتعال، واستخدام بعض النساء لأوراق من المخطوطات المتناثرة لاشعال التنور وإيقاد الحطب، وحوادث أخرى طريفة غريبة.
إضافة إلى الحرائق المتعمدة التي حدثت في أوقات متفرقة وعلى سبيل المثال: ما حدث لمكتبة آل ساري في حوث أوائل أيام الثورة، حيث نُهبت وأُخرجت من الخزائن والبيوت وجمعت في إحدى الساحات واشعلت فيها النيران.
وبعض الحوادث هنا وهناك، من أعمال المغفلين والحاقدين والموتورين الذين أشعلوا النيران في بعض الكتب التي تخالف أهوائهم ومعتقداتهم ولقد سمعنا حكايات وروايات عجيبة.
(جـ) - الأمطار والسيول الغزيرة التي تسببت في تشقق وتساقط بعض أسطح المباني وتسرب المياه الغزيرة إلى الأدوار العُليا وإلى الغرف التي تحفظ فيها بعض المكتبات، وأحياناً تتسرب المياه من جوانب البيت إلى (السوافل) و(المخازن) السفلى فتقضي على المخزون والمحفوظ فيها، ولقد مضت فترة عصيبة من الأحداث والثورات جعلت أصحاب المكتبات يحفظونها مع بعض ممتلكاتهم التي يخشون عليها من السطو والنهب في مدافن الحبوب بأحواش ومداخل البيوت فتسربت إليها المياه وأصابها البلل وتعفن الكثير منها.
(د) - الحرارة والرطوبة والتقلبات الجوية: وهذا واضحٌ أكثر في مخطوطات الساحل التهامي بأكمله.
ثانياً: الآفات الناتجة عن سُوء الحفظ والتخزين:
(أ) الأرضة: وهي حشرة تتلف عشرات ومئات المجلدات المخطوطة وخصوصاً في البلاد الحارة الرطبة كبلاد زبيد وسائر البلدان التهامية.
(ب) الفئران: بعض المكتبات نتيجة لظروف وأحداث خزنت في صناديق خشبية أو أكياس (شوالات) القمح أو بدون، في أماكن مظلمة أسفل الدور تعرف بـ(السوافل) فهاجمتها الفئران وأتت على بعضها وقضمت أطراف وأغلفة البعض الآخر وأغلب ما كان يستهويها في المخطوط هو جلدُه وخيوطُ حباكته، وهذا ما حدث لعدد من المكتبات التي مزقت الفئران حباكة مجلداتها ومزقت أوراقها.
(جـ) نمو بعض الفطريات في بعض المخطوطات التي تعرضت للبلل أو تركت في أماكن رطبة مالحة، ووجود بعض الديدان والحشرات الغريبة عليها.
كذلك جنى الغرق والبلل الذي تعرضت له بعض المكتبات على عدد كبير من محتوياتها، وفي رفوفها وأماكن حفظها أتلف البلل الكثيرَ من نوادر المخطوطات وسيح أحبارها وطمس معالم خطوطها وتسبب في التصاق أوراقها ببعضها، واهتراء وتآكُل بعض أجزائها وتحلل البعض الآخر، ووجود التجعدات في الأوراق إلى آخر تلك الآثار الناتجة عن الغرق والبلل.
ش
ثالثاً: بعض الآفات الناتجة عن العبث والإهمال وسوء الاستعمال.
وكما كان اهتراء وتآكُلُ وتفسُّخُ بعض دفات المخطوطة وفقدان الحباكة نتيجة للعوامل السابقة كان للإهمال الذي لاقته وسوء الاستعمال أثرٌ كبيرٌ في ذهاب وضياع أوراق من أول المخطوط ومن آخره، مما جعل العثور على عنوانه واسم مؤلفه وناسخه وتـَأريخ نسخه صعباً ومستحيلاً في كثير منها، وهذا ما نلحظه في أغلب المكتبات المفهرسة في هذا الكتاب، وكثير من الكتب لم نتعرف عليها إلا بصعوبة شديدة، وبعضها مما لم أتمكن من التعرف عليه لمحدودية اطلاعي سجلت فقرات من أوله وآخره علَّ وعسى أن يعرفه أصحاب العلم والاطلاع.
 
 
ولعل أهم الملاحظات في هذا الصدد
(أ) الأوساخُ والقاذورات التي لطخت أوراق كثير من المخطوطات وأثرت على محتوياتها بسبب عدم التحري في نظافة الأيدي عند تقليب صفحات المخطوط، فتظهر آثار الدهون والأوساخ في أطراف الأوراق، وأحياناً تكون قراءة المخطوط من قبل ماضغي القات فتتناثر آثار ورذاذ القات والمأكولات أحياناً بين السطور وتطمس بعض الكلمات وتشوه الأوراق والصفحات.
إن إهمال العناية بنظافة المخط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزير من العهد الشمولي ….. ( وزارة الإعدام ) ؟

كتبها حسن عنتر ، في 6 مايو 2009 الساعة: 20:22 م

 

 

في البلدان المتقدمة تتغير وجوه الزعماء والمسؤلين كل بضع سنوات سلمياً ؛ وفي بلداننا المتخلفة لا يتغير هاؤلاء إلا بالقوة ؛ وإلا فإن الزعيم سيظل زعيماً والمسؤل مسؤلاً عشرين أو ثلاثين سنة ؛ وبالنسبة للوزراء – وهم من فئة المسؤلين - في البلدان المتخلفة فعادة ما يكونون مجرد أدوات يستخدمها الحكام لتلميع أنفسهم وتنظيف قذاراتهم ؛ وأحياناً يكون سعادة الوزير أحد مكونات دائرة الفساد والإستبداد الضخمة التي تطوق هذا البلد أو ذاك ؟

وإذا كان في كل الدول المتخلفة يتم الإحتفاظ بوجوه معينة من المسؤلين المعينين في جهات محددة لفترات زمنية ممتدة ؛ فإننا في اليمن نمثل حالة ربما فريدة في تدوير المناصب بين مجموعة من الفاسدين الذين مللنا وجوههم المتكررة التي ولدنا وترعرعنا على رؤيتها في القناة الرسمية ليل نهار ؟

 

 

وزرائنا يفهمون في كل شيء فعندنا يتم تعيين أحدهم وزيراً للوعظ والإرشاد نراه بعد سنتين وقد تم نقله إلى مصلحة السياحة والفنادق والآخر يكون وزيراً للتربية والتعليم ليتحول إلى وزير للعدل ووزير الثروة السمكية خريج شريعة وقانون وهكذا ؟

ولدينا أيضاً حالة خاصة متمثلة في تعيين وزير للإعلام كان قد تم تعيينه في ذات المنصب بداية الثمانينات – تقريباً – كما يحكي لنا الآباء ؟ الوزير المذكور لازال في منصبه منذ بضع سنوات ولازال يدير وزارته بعقلية شمولية ثمانينية وكأنه لا يدرك أننا على مقربة من تجاوز العقد الأول من القرن الواحد والعشرين ؟

 

القرار الأخير الذي أصدره هذا الوزير ضد سبع صحف محلية ( الشارع – النداء – المصدر – المستقلة – الوطني – الأيام -  ) بمصادرتها ومنع طباعتها يعد سابقة من ناحية كم الصحف المستهدفة ونوعها ؛ فلم يحصل أن تم إستهداف صحف بهذا الشكل من العقاب الجماعي الذي يدل على حالة هستيرية باتت مسيطرة على أصحاب التوجيهات العليا ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنفلونزا المصالح والصفقات ؟

كتبها حسن عنتر ، في 5 مايو 2009 الساعة: 05:44 ص

 

 
رغم كل هذه الضجة الإعلامية العالمية التي شاهدناها وسمعناها ولازلنا خلال هذه الأيام حول ما سمي بـ( إنفلونزا الخنازير ) إلا أنني لازلت استشعر في قرارة نفسي أنه امر دُبر بليالٍ و ايام سابقة ؛ لتحقيق اهداف سياسية وتجارية خالصة ؛ ولازالت هواجس الظن السيئ توحي لي بان وراء الأكمة ماوراءها ؛
يقالُ أن أحد خبراء الاوبئة الجرثومية الأمريكان قال بعد حرب العراق الأخيرة إن الحروب القادمة ستكون حروب جرثومية وبيئية وليس عسكرية ؛ فيما يبدو لي فإن الامر لايختلف كثيراً عن فيروسات الكمبيوتر المعروفة ؛ فالشركات والجهات التي تصنع فيروساً إلكترونياً معيناً هي وحدها من تصنع البرنامج المكافح له ؟!
وإذا كان الإعلام الامريكي الآن هو المتولي لحملة التهويل والتخويف من انفلونزا الخنازير ؛ فإن الشركات الامريكية المصنعة للعقاقير والادوية هي من قد انيط بها او بالاصح قد تكفلت بتصنيع المضادات الفعالة لهذا الفيروس الجديد ؟
 
ليس في الامر استدعاء للفكر المؤمراتي الذي يجب علينا كعرب ان نؤمن به احياناً ! ؛ولايبدو ان الامر غامضاً كما يتصور البعض ؛ بل هو واضح كوضوح ذلك الغضب الذي ظهر على وجه وزيرة الخارجية المكسيكية وهي تنتقد التصريحات ( الامريكية ) والغربية المبالغ فيها و التي بسببها تم منع كل الموطنين المكسيكيين من العبور او الوصول إلى مطارات الدول الاخرى ؛ حتى غدا المكسيكيون اشبه بكائنات طفيلية معدية !؟
 
 
 
 
الحديث عن استعداد الشركات الامريكية لإنتاج كمية ضخمة من الادوية والعلاجات المضادة لانفلونزا الخنازير والتي قدرت قيمتها بعشرات مليارات الدولارات كما تحدثت عن ذلك بعض الصحف الغربية ؛ يؤكد حقيقة المؤامرة القذرة التي تولاها مجموعة من اصحاب رؤوس الاموال الجشعين ؟ ولا يضر بعد ذلك ان يصرح اوباما باستعداد حكومته للتبرع بثلاثة مليارات دولار لمساعدة المكسيكيين في تجاوز محنتهم الوبائية ؟ فالوعد بثلاثة مليارت دولار قليل مقابل عشرات المليارات المضمونة ؟
تعرفون جميعاً ان المكسيك كانت ولازالت البلد الاول المزعج او المقلق للولايات المتحدة الامريك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقامة الإبريلية ؟

كتبها حسن عنتر ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 07:25 ص

يُقالُ والعُهدَة ُ عَلَى مَن قَالْ ، أنَّ الوَالي الفِلَاني ، عَادَ لِتَوِّهِ مِن قِمَّةِ التَّصَالُحِ وَالتَّهانِي ، وَكَانَ مَشْغُولُ البَالِ مُتَغَيِّرُ الحَالِ ، لِأَنَّ زُمَلَائَهُ المُلُوكُ والوُلَاةُ والأُمَرَاء ، رَفَضُوا الإِنْصَاتَ لِمُبَادَرَاتِهِ أَوْ حَتَّى الإِصْغَاء ، وَمَا إِن وَطِئَتْ قَدَمُهُ تُرَابَ بِلَادَه ، حَتَّى تَذَكَّرَ أَنَّ لَهُ فِيِهَا زِمَامُ الأمرِ وَالقِيَادَة ؟
وَفِي صَالَةِ المَطَار فَجْأةً بِالغَلَطْ تَرَكَهُ مَوْكِبُ الرِّئَاسَة ، وَغَابَتْ عَنْهُ الحِرَاسَة ، فِإذَا بِهِ يَجِدُ نَفْسَهُ فِي شَارِعِ المَطَارِ وَحِيدَاً ، يَتَلَفَّتُ شِمَالَاً وَيَمِيِنَاً ، ….؛؛
إسْتَغْرَبَ أَيَّمَا اْستِغْرَابٍ ، وَاْندَهَشَ وَتَعَجَّبَ لِهَذَا المُصَاب ؟
فَلَمْ يَكُنْ أَمَامَهُ هَذِهِ المَرَّة ، سِوَى أَنْ يَكْتُمَ سِرَّه ، وَيَسْتَأجَرَ سَيَّارَةَ أُجْرَة ، .. ، ثُمَّ فِي نَفْسِ الوَقْتِ هِيَ فُرْصَةٌ لَهُ كَيْ يَتَلَمَّسَ عَنْ قُرْبٍ أَحْوَالَ رَعِيَّتِهِ ، وَيَتَفَقَدَ أَعْمَالَ سَرِيَّتِه ؟
\
/
لَبِسَ النَّظَارَة ، ( السَّوْدَاءُ بِالطَبْعِ ) ، وَمَشَى عَلَىَ السَيَّارَةِ ، وَفِِِي أَغْلَبِ الطُرُقَاتِ والشَّوَارِعِ وَالجَوَلَاتِ ، كَانَ يُشَاهِدُ أمْرَاً عَجِيِبَاً ، وَجَمْعَاً مُرِيِبَاً … زُرَاَفَاتٍ وَجَمَاعَاتٍ مِنَ الشَّبَابِ وَالشِّيِبَانِ ، وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ ، وَالفَتَيَاتِ وَالصَّبْيَانِ ، تَحْمِلُ وُجُوهُهُم عَلَامَاتُ العَنَاءِ ، وتَقْبِضُ أَكُفُّهُم عَلَى أَدَوَاتِ البِنَاءِ ..
فَسَألَ ( الوَالي المُتَنَكِّرْ ) سَائِقَهُ المُتَعَكِّرْ ؟ مَنْ هَاؤُلَاءِ أَيُّهَ السَّائِقُ الرَائِقْ ؟
فَـأَجَابَ بِكَلَامٍ فَصِيِحٍ وقَوْلٍ صَرِيِحْ : هَاؤُلَاءِ يَاَ عَزِيِزِي " هُمُ العُمَّالُ العَاطِلُونَ عَنِ العَمَلْ .. وَأُولَئِكَ بِجِوَارِهِم المُتَسَولُونَ بِلَا مَلَلْ ، وَالكُلُّ يَبْحَثُ عَنِ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخـطوطاتُ اليمنيـةُ.. ثــروةٌ مَنهـــــــــــــــوبةٌ وكنوزٌ مهربة؟ ( الحلقة الثانية )

كتبها حسن عنتر ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 07:22 ص

المخـطوطاتُ اليمنيـةُ.. ثــروةٌ مَنهـــــــــــــــوبةٌ وكنوزٌ مهربة؟ ( الحلقة الثانية )

من مافيا المستشرقين إلى مافيا الغزاة

في كتابه (تغريب التراث العربي بين الدبلوماسية والتجارة) يسرد الدكتور في جامعة اليرموك الأردنية: محمد عيسى صالحية تفاصيلَ ما قام به المستشرقون والرحالة الأوروبيون منذ القرن الثامن عشر الميلادي من نهب وشراء للمخطوطات والآثار والنقوش القديمة، ويصل إلى أن "عدد المستشرقين الذين اشتغلوا بالتراث العربي في القرن الأخير كانوا أكثر من 483 مستشرقاً"، ثم يضرب أمثلة مما هو موجود في المتحف البريطاني وفي دبلن وفي عشرات المكتبات الغربية.

وتحت عنوان (اليمن والمستشرقون) يذكر أن اليمنَ غدت منذ مطلع القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) محط أنظار القوى الأوروبية المتنافسة حتى اليوم، واستعرض رحلات الاستشراق التي استهدفت الآثارَ اليمنيةَ من رحلة لودرفيشودي بريثما، الرحالةُ الإيطالي الذي وصل إلى عدن سنة 1508م إلى البعثتين المسلحتين اللتين وصلتا إلى المخا تحت ستار تجاري سنة 1712م إلى رحلة نيبور، أول رحلة اخترقت أماكنَ في اليمن لم يسبق لأحد أن وصَلَ إليها، غادرت البعثة كوبنهاجن في 4 يناير سنة 1761م، ووصلت اليمن سنة 1762م، ومات أغلب أفرادها ولم يبق إلا نيبور الذي قضى السنوات من 1764 إلى 1797م متنقلاً بين البصرة وبغداد والموصل وحلب والقدس واسطانبول واليمن عاد بعدها إلى كوبنهاجن، حيث وضع كتاباً حول رحلته، نبه فيه الأذهان إلى آثار اليمن، إلى رحلات (إدوارد جلازر) التي كانت من أخطر الرحلات التي جابت البلاد اليمنية وهو يهودي نمساوي قام خلال السنوات 1882 إلى 1892 بأربع رحلات إلى اليمن، كان يشتري خلالها كـُـلَّ ما يقع عليه نظره، وكانت حصيلته في هذه الرحلات:

250 (مئتان وخمسون) مخطوطة باعها للمتحف البريطاني وَ246 (مئتان وستة وأربعون) مخطوطة اشترتها منه المكتبة الملكية ببرلين سنة 1877م.

ثم يتحدث عن غيرهم من المستشرقين الذين ترددوا على اليمن وكان لهم شأنٌ في تغريب التراث كـ(لاتينس) وَ(ويسمان) والمبشر (أولف هوير) و(سيرميلين) و(ويزمان) وكان الأخيران قد اخترقا وادي عمد بحضرموت سنة 1921م.

ويذكر قصة (جريفيني) الإيطالي الذي عُين مديراً للمكتبة الملكية في مصر من سنة 1920-1925 والذي قام بترحلَّ (1221) مخطوطة عربية، وأقنع التاجر الإيطالي (كابروتي) ببيع مخطوطاته اليمنية التي بلغ عددُها ألفاً وستمائة وعشر مخطوطات (1610) اشترتها منه مكتبة ميلانو وتحتفظ بها اليوم مكتبة الأمبروزيانا، ويؤكد العديد من الباحثين أن عدد المخطوطات اليمنية في هذه المكتبة يصل إلى قرابة العشرة آلاف مخطوطة.

ثم تحدث (صالحية) عن الوثائق التي هي أساس الكتاب وفتح ملف كارلو لند برج والتراث واستعرض (91) وثيقة مراسلة بين هذا المستشرق وعملائه في عدن، وذكر أنه حصل على أكثر من (2000) مخطوط من البلاد العربية، وكانت زيارته لعدن في ربيع سنة 1895م وكانت الفترة الزمنية التي غطتها الوثائق في سنة 1896م إلى 1914م نجح خلالها الرجلُ في حمل عشرات المخطوطات الثمينة وآلاف الأحجار الحميرية المنقوشة، منها 16 حمل جمل من منطقة العوالق وحدها بواسطة عميلين، وعشرات الآثار والنقوش.

وتحدثت الوثائق عن تفصيلات كثيرة لا غنى عنها للباحث عن الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية ووسائل نهب التراث في ذلك الوقت.

وفي كتابه "مصادر التراث اليمني" يذكر الدكتور حسين العمري أنه توجدُ في المتحف البريطاني مخطوطاتٌ يمنية تصل إلى ثلاثة آلاف نسخة.

وفي دراسة أكاديمية بعنوان "المنهاج المعرفي لعلماء اليمن في القرنين السابع والثامن الهجري" يصل فيها مؤلفها أستاذ الآثار والعمارة بجامعة صنعاء الدكتور محمد علي العروسي إلى أن (عدد المخطوطات اليمنية الموجودة في بريطانيا وحدها تصل إلى نحو ستين ألفَ مخطوطة!).

وتحدثت عن الدراسة صحيفة "الدستور" الأردنية والتي جاء فيها: (إن غالبية المخطوطات اليمنية في بريطانيا نقلت أثناء الاحتلال البريطاني عن طريق البيع والتهريب والرحالين والمستشرقين التي كانت أسفارهم تشجعهم على شراء المخطوطات والآثار ونقلها إِلـَى بلدانهم.

أما الباحثُ والمحققُ الأستاذ عبدُالسلام عباس الوجيه فيؤكد في كتابه (مصادر التراث اليمني في المكتبات الخاصة) أن "ما نقله العثمانيون إلى تركيا من مخطوطات أيام إحتلالهم لليمن تقدَّرُ بالآلاف حوتها مكتباتُ تركيا الخاصة والعامة ضمن ربع مليون مخطوط نقلها الولاة العثمانيون من مختلف عواصم العالم العربي والإسلامي ومدنه أيام الدولة العثمانية، …. وكان لشغف الأتراك بنوادر المخطوطات أثرٌ كبيرٌ في تسرب كتب التراث اليمني، وعُرف من هؤلاء هواةٌ كبار كالشيخ علي أميري الذي يقول عنه أيمن فؤاد السيد: إنه كان متجرداً طول حياته لابتياع الكتب، وكان دفتر دار للأتراك في اليمن، فبلغت الكتب التي ابتاعها من اليمن نحو ألف مجلد، وهو مثالٌ بسيط لما حصل من قبل الأتراك.

وكذلك ما حوته المكتبات الأوربية والعالمية من مخطوطات يمنية تسربت عبر القرون الماضية بمختلف الطرق والوسائل غير الشريفة، ومن تلك المكتبات الأمبروزيانا في إيطاليا ومكتبات برلين، وفينا، وباريس، ومدريد، وليدن، وهولندا، ومكتبة المتحف البريطاني وغيرها من مكتبات لندن، وكثيراً من المكتبات الأوربية والأمريكية.

هذا غير ما حوته مكتبات الهند والعراق وإيران ومصر وبلاد الشام ودول الخليج وعلى رأسها السعودية من مخطوطات يمنية تعد بالآلاف تسربت بيعاً وسطواً ونهباً في ظل الظروف التي شهدتها اليمن.

إرشيف النهب والتهريب المنظم

في العصر الحديث يذكر الناسُ ما حصل من نهب للمخطوطات وغيرها في أحداث ثورة سنة 1948 وثورة سبتمبر سنة 1962 وما تلاهما من أحداث نهبت فيها العشرات من المكتبات الخاصة في مختلف مناطق اليمن، وفيما يلي مجموعة معلومات مختصرة تم تجميعها من عدة مراجع:

- خلال عقد الستينيات تم تهريب مجموعات كبيرة من الآثار والمخطوطات الي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخطوطاتُ ‬اليمنيةُ.. ‬ثروةٌ ‬مَنهوبةٌ ‬وكنوزٌ ‬مهربة؟ ( الحلقة الأولى )

كتبها حسن عنتر ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 07:17 ص

المخطوطاتُ ‬اليمنيةُ.. ‬ثروةٌ ‬مَنهوبةٌ ‬وكنوزٌ ‬مهربة؟ ( الحلقة الأولى )
صحيفة البلاغ - حسن عباس عنتر

لبلوغ التطور الإنساني وقيام الحضارات مقاييسُ معينة تكاد تتفقُ على مقياس واحد مشترك بوجوده تزدهر الأمَمُ وتتنافس فيما بينها.. إنه مقياسُ العلم والمعرفة متمثلاً فيما أنتجته عقولُ المفكرين والعلماء والباحثين والمؤلفين في شتى صُنوف العلم، لقد قامت النهضة الأوروبية الحديثة بعد أعمال الترجمة لكل العلوم النظرية والتطبيقية التي كانت موجودةً في كتب وَمخطوطات العرب والمسلمين فازدهرت لديهم ثقافةُ العلم التجريبي والبحث الموضوعي ومناهج التفكير الإبداعي الحُر وتنامى الإبتكار والإختراع حتى وصلوا إلى هذا المستوى المتطور تقنياً وإنسانياً.

أما العربُ والمسلمون فمن قرن إلى قرن ومن عقد إلى عقد وهم يتراجعون إلى الوراء ويجعلون من أنفسهم مجرد مستهلكين لما ينتجه الآخرون من أفكار أو سلع أو غير ذلك، فحال العلم ومناهج التعليم عندهم لا تسر صديقاً ولا تفرح عدواً وطرق ووسائل تلقي المعارف لديهم هي ذات الطرق التقليدية الجامدة، فلا هي التي عادت للتراث الفكري والمعرفي القديم للإستزادة والإستفادة من كنوزه المخزونة وتطويرها وتجديدها ولا هي التي هضمت معارف هذا العصر وعلوم الغرب وتحركت في المسارات الإيجابية الفاعلة فيها.. الواقع المفجعُ يؤكد أن المسلمين في القرون الماضية كانوا أكثرَ اهتماماً بالعلم وأدواته والمعرفة بأنواعها ولم تكن تخلو مدينة من المدن أو قرية من القرى من مكتبة عامة أو مكتبات خاصة تحتوي على مئات وأحياناً آلاف المخطوطات وكانت أعمال الترجمة قائمة على قدم وساق لكل ما يصل من معارف الأمم الأخرى.

ولم تقف وسائل النسخ والنقل والكتابة التقليدية والبدائية حاجزاً أمام الهمم والعزائم القوية التي أنتجت في كـُـلِّ عصر من تلك العصور كوكبة من العلماء والمفكرين والأدباء وَالمجتهدين.. حديثنا في هذا الموضوع سيكونُ حول المخطوطات اليمنية أهميتها ومكانتها وأعدادُها وتهريبها ونهبها وَالمخاطر المحدقة بها وَمسؤولية الدولة والأفراد تجاهها.

كُنوزٌ خارجَ نطاق الإهتمام؟

الآثارُ ومنها المخطوطاتُ هي الصورةُ الأكثرُ تجسيداً لمعاني النهوض الحضاري والأقرب تصويراً لتأريخ النضج المعرفي لأيِّ شعب من الشعوب وفي كـُـلّ بلاد العالم يجري الإهتمامُ العظيمُ بهذه الكنوز بجمعها وصيانتها وتحقيقها ودراستها، لكن في بلد مثل اليمن نجد الأمر مختلفاً تماماً، فهذه الذخائر التي لا تقدر بثمن ترزح تحت وطأة عبث لا حدود له وإهمال لا مزيد عليه، ونهب وبيع وإتلاف منظم عن سبق إصرار وترصد بقصد محو الذاكرة التأريخية لليمن وإفراغ التراث اليمني من قيمته.

إن أهمية المخطوطات اليمنية لا تنبع فقط من كونها تمثل ثروة تراثية ومعرفية هائلة ونادرة قل أن نجد لها نظيراً في بقية دول العالم، بل أيضاً كون الغالب الأعم من محتوياتها لم يرَ النور بعد ولم يتم تحقيقه وطباعته، بخلاف كـُـلّ المخطوطات في الدول الأخرى والتي قد أعيدت طباعتها ودراستها عدة مرات.

المخطوطاتُ في اليمن تعيشُ واقعاً مؤلماً ومصيراً مظلماً يشاركُ في رسم فصوله الجميعُ بدايةً بالدولة ومؤسساتها المسؤولة والتي لم تقم بواجبها الكامل إزاء هذه الثروة الفكرية، وانتهاءً بالعديد من ورثة أصحاب المكتبات الخاصة الذين كانوا شر خلف لخير سلف فلم يقدروا أهمية هذه الكنوز ولم يقوموا بالواجب تجاهها، بل إنهم ساهموا في العبث بها وبيعها بأتفه الأثمان لمافيا التهريب والأجانب، دون أن يستشعروا عظم الجرم الذي يقترفونه بحق مبادئهم وبحق وطنهم وبحق آبائهم وأجدادهم.

مسؤوليةُ الدولة في هذا الأمر هي أكبرُ من مَسْؤُوليَّة غيرها، فهي المكلفة بالحفاظ على هذه الكنوز اليمنية، وهي المخولة بردع كـُـلّ من يُقدم على العبث بتراث وتأريخ وحضارة شعب بأكمله، وإذا كان البعض سيعتبر الحديث عن تقصير الدولة في هذا الجانب مجرد مزايدة أو مبالغة فيكفيه أن نذكرَه بأن الجميع يسمَعُ شهرياً وأحياناً أسبوعياً الإعلانَ عن حالات تهريب لعشرات المخطوطات والآثار اليمنية إلى الخارج، وأنه حتى الآن لا يوجد سجلُ حصر شامل لكل المخطوطات اليمنية في المكتبات العامة والخاصة في الداخل فضلاً عن عدم وجود فهارس إلكترونية أو تصوير رقمي للمخطوطات كما هو حاصل في كـُـلّ الدول، ومع ذلك يتم إبرام إتفاقيات تعاون مع مراكز أجنبية يُسمح من خلالها بخروج المخطوطات اليمنية رسمياً ووصولها إلى الخارج!، كما أن تعدد الجهات المسؤولة عن المخطوطات من قبل وتداخل صلاحياتها قد تسبب في ضياعها وتلفها وتهريبها، إلى جانب أسباب أخرى كالقصور القانوني المعروف في تخفيف عقوبات الإتجار بالآثار وتهريبها.

تعدادُ المخطوطات اليمنية

حتى الآن لم يتم الوصول إلى الرقم الحقيقي لعدد المخطوطات اليمنية سواء داخل اليمن أو خارجه، فلا توجد إحصائيات مؤكدة حول هذا الموضوع، ولا يوجد مسح ميداني من أي نوع، فأما بالنسبة للمخطوطات الموجودة في اليمن فيذهب المحقق والصحفي المرحوم عبدالو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعامل مع المخالف من منظور قرآني

كتبها حسن عنتر ، في 13 مارس 2009 الساعة: 20:33 م

    

التعامل مع المخالف من منظور قرآني ؟

 

 

 

 

رؤوس أقلام

-       تقديم .

-       الحريات الفكرية والدينية

-       وسائل قرآنية حضارية للتعامل مع المخالف .

-       المذهبية كظاهرة إسلامية والتعامل معها .؟

-       أخيراً أقول .

 

تقديم

إهتمت الشرائع السماوية والنظريات الوضعية بشأن اختلاف أجناس البشر وتعدد لغاتهم وتنوع هوياتهم الإجتماعية والثقافية ، وقد قدم القرآن النموذج الأرقى للتعامل مع هذه الإختلافات ، وفي الوقت الذي ظهرت ولا زالت تظهر في هذا العالم أفكار ونظريات متطرفة ( غربية وشرقية )  تحاول تصوير المسيرة الإنسانية بأنها مسيرة عنف وصراع وصدام حتمي لا مفر منه ، فإن المنهج الإلهي الخالد ( القرآن ) قد وضع غاية أخرى وهدفاً أسمى للإختلاف والتنوع  الإنساني هي التعارف والتآلف والتعايش والتكامل الحضاري  .

إن الحديث عن التنوع الفكري والتمايز السلوكي القائم بين الثقافات والملل المختلفة في هذا العالم يقود بالضرورة إلى الحديث عن طبيعة رؤية وتصور تلك المكونات لمسائل حرية التعبير والتفكير والتسامح الديني والتعايش الإنساني ومدى تقبلها  للآخر المختلف واستيعابها لوجهة نظره والإستفادة منه أو على الأقل إمكانية التعايش الطبيعي معه .

سأحاول في هذه الورقة استعراض مفاهيم ( الحرية الفكرية والدينية والوسائل القرآنية الحضارية في التسامح الديني والتعامل مع المخالف والمذهبية كظاهرة قائمة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية وكيف ينبغي التعامل معها ) كل ذلك من منظور قرآني موضوعي واضح .

 

الحريات الفكرية والدينية :

ليس من المبالغة القول أن الحريات الفكرية والدينية المكفولة في المنظومة الإسلامية القرآنية لا يمكن أن نجد لها مثيلاً في أي منظومة تشريعية أو تنظيرية أخرى ، فالقرآن يشدد على مسألة الحرية كحق مقدس لكل إنسان وليس هناك  أوضح وأصرح من أمثال قوله تعالى " لا إكراه في الدين " …. ….  " أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين "  .. .. " لكم دينكم ولي دين " …. "  لنا أعمالنا ولكم أعمالكم " …. " وغيرها من آيات التخيير بين الإيمان والكفر أو الشكر والكفر .

والقرآن يتعامل مع مهمة النبي ( صلوات الله عليه وآله  ) الدعويه كمهمة تبليغية تخييرية في كل حال وليست دعوة إجبارية أو إكراهية ، فالنبي مكلف بالدعوة لدين الله وتبليغ كتابه وهديه للناس وقد وصفه الله بأنه ليس وكيلاً على المدعويين ولا حسيباً ولا رقيباً ولا حفيظاً كما تقول الآيات .

ومن خلال استقراء ما تقدم من آيات والرجوع لآيات أخرى متعلقة بالموضوع  سنجد أن الحرية الفكرية والدينية في الإسلام مفتوحة وممنوحة إلى مستوى لا نجده مكفولاً في أي منهج آخر .

أما بعض القوانين والمناهج الغربية المعاصرة - والتي لا ننكر  أنها قد وصلت إلى مستوى محمود في مسألة احترام الحرية الدينية وحرية التعبير - إلا أنها مع ذلك لازالت قاصرة عن الوصول لمنهج الحرية القرآني الشامل ، فلازال حتى اليوم يوجد في ثنايا القوانين والتشريعات الغربية مواد تنتقص من الحريات الدينية والفكرية والبحثية ، ولن نذهب بعيداً لاستدعاء نماذج محاكم التفتيش ومحاكمة رجال العلم والتنوير والثورة ؟ ولن نتحدث عن قوانين الحركات النازية والفاشية الحديثة فهناك أمثلة معاصرة لازالت ماثلة أمامنا اليوم سنذكر بعضاً منها باختصار : -  

-   تجريم القوانين الغربية عموماً لأي حديث أو أطروحات تحاول مجرد التشكيك في أعداد ضحايا ما تسمى المحرقة اليهودية  ( الهولوكست ) وأقل عقوبة لمن يخالف ذلك هي السجن خمس سنوات .

-       منع الحجاب في مدارس فرنسا .

-   القوانين الأمريكية المقرة في السنوات الأخيرة لانتهاك الحريات الشخصية والفكرية  على خلفية دعوى الإرهاب ، فضلاً عن النموذج الأمريكي الذي شاهدناه في جوانتاناموا و أبو غريب وغيرها ؟

-   لازالت توجد مادة في أحد القوانين الروسية تمنع التبشير الطائفي (  المسيحي المسيحي )  كتبشير الكاثوليك في مناطق الأرثوذكس أو العكس .!  وغير ذلك …….

وفي الوقت الذي ننتقد فيه القصور التشريعي أوالقانوني الغربي في مسائل الحرية الدينية فإنه يجب الإعترف بأنه لا زال هناك قصور معرفي عند بعض التيارات الإسلامية ولد مفاهيم مغلوطة عن مسألة الحرية وحدودها في الشريعة الإسلامية ونصوصها المقدسة .

وبعض الأسباب تعود لوجود أطروحات صادرة عن حركات دينية متشددة أو بعض فقهاء دين جامدين يحاولون – بقصد أو بدون قصد -  تصوير الإسلام كدين لا يتعامل مع الآخر إلا بالسيف ولا يعترف بالحريات إطلاقاً ، وهذا الفهم المغلوط هو ناتج عن قراءات حرفية لبعض النصوص الدينية الظنية  أوتفسيرات وتأويلات تعسفية لنصوص أخرى تحتمل أكثر من تفسير .

والمشكلة أن هذا التوجه المنغلق الموجود عند البعض يلقى دعماً ورواجاً في سوق السلطات والحكومات العربية التي تستغله سياسياً في قمع المعارضين والوصاية على الدين ، حتى يصل الأمر إلى أن حق النقد والتعبير عند هاؤلاء غير مكفول كما أنهم يمنحون أنفسهم حق التكفير فيما يمنعون غيرهم من حق التفكير .

 

 

وسائل قرآنية حضارية للتعامل مع المخالف ؟

لقد حدد القرآن القواعد والضوابط المنهجية في التعامل مع الآخر المخالف في الرأي والمختلف في الفكر والدين والإعتقاد ، ووضع الأسس والمرتكزات وكذا الوسائل العملية لتحقيق تلك القواعد ، وبتتبع النصوص القرآنية وتدبرها سنجد أنها توضح الأطر والمسارات السلوكية المطلوب مراعاتها وتطبيقها في كل حالات الإختلاف مع الآخر مهما وصلت درجة إختلافنا معه ، وذلك في جو من التسامح الديني والتلاقح الفكري البناء .

فالتعامل مع المسالمين غير المحاربين وغير المعتدين لا يكون إلا بالبر والقسط والعدل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن التيار الصوفي وقيادته النسوية ؟

كتبها حسن عنتر ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 07:08 ص

قبل حوالي شهر من اليوم وضع الصحفي نبيل الصوفي أمام متابعيه ومتابعي منابره الإعلامية مشروعاً سياسياً جديداً يتجاوز مناكفات السلطة والمعارضة ويتبني قضايا أخرى ضاعت في متاهات الصراع ” المؤتمري المشتركي ” أتوقع النجاح الكبير للصحفي نبيل الصوفي في مشروعه السياسي القادم وإن لم يكن نجاحاً فسيكون ضجيجاً عالياً يتجاوز ضجيج كل الأحزاب الموجودة على الساحة اليمنية بما فيها المؤتمر والإصلاح ؟
الصوفي عندما كان رئيساً لتحرير الصحيفة الناطقة بإسم الإخوان المسلمين ” الصحوة ” قبل بضع سنوات كان في رأسه الكثير والكثير من المشاريع التحديثية المطورة لبنية وخطاب حزب الإصلاح ذو التوجه الديني الإسلامي ، وكان حزب الإصلاح أحوج ما يكون في تلك الفترة بعد أحداث 11/ سبتمبر ؛ واغتيال جار الله عمر ؟ … إلى خطاب إعلامي متوازن وليبرالي لم يستطع ملئ ذلك الفراغ المطلوب ملئه سوى النبيل نبيل الصوفي ؟ لكن بعد تطور مستجدات الأوضاع وتنامي هيمنة التيار التقليدي في تجمع الإصلاح على التيار المنفتح كان على الصوفي أن يحدد موقفه من التيار الأول ، وقد ظهر للعلن إتهام للصوفي وآخرين بالتحريض ضد جامعة الإيمان الزندانية ،
إستطاع الصوفي أن يمسك العصا من وسط الوسط ويتجاوز حقل الألغام حين كان مشرفاً على صوت الإصلاح ” الصحوة ” هو ذاته من أعلن إستقالته من الصحوة منتصف عام 2004 تقريباً ؟ وإن لم تخني الذاكرة فقد نشر بيان الإستقالة في صحيفة الثوري الإشتراكية أيضاً ؟ وقال فيه أنه يريد أن تكون قبيلته هي قبيلة الصحفيين على ما أذكر ؟ شخصياً كنت أظن ولازلت أن ذلك البيان أو تلك الإستقالة كانت إستقالة من الصحوة الصحيفة ومن الصحوة الحزب ؟ ولم يكن يخطر ببالي أن الصوفي لازال عضواً في الإصلاح إلى يوم قريب ؟ لذلك تفاجأت حين رأيت إستقالته الأخيرة المقدمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإساءة للدين في مؤتمر المتدينيين ؟

كتبها حسن عنتر ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 06:59 ص

الملاحظ أنه في أغلب المجتمعات البشرية ينبري البعض لينصب نفسه متحدثاً بإسم الدين والمبادئ وليجعلً من نفسه وسيطاً بين الله وخلقه ، وكلما كان المجتمع أكثر جهلاً وتخلفاً كان نصيبه من هاؤلاء المدعين أكثر ؟
وبداية يجدر بنا التفريق بين رجال دين يحترمون مبادئهم ولا يقبلون أن يبتاعوا بها ويشتروا في أسواق نخاسة الحكام وغير الحكام وبين صنف آخر من هاؤلاء – وهو الغالب مع الأسف – يكون أكثر همه وغاية سعيه ومجهوده أن يحوز رضا أميره أو ملكه أو رئيسه ؛ وهو مستعد في سبيل ذلك أن يضحي بالعديد من المبادئ والثوابت والمثل والقيم وأن يقدمها قرابين بلا ثمن في حضرة ولي نعمته البشري ؟
لقد صارت حياتنا الفكرية والمعرفية والإجتماعية – وبالتالي سلوكياتنا العملية – مسنودة بثقافة التسلق والتملق ومصبوغة بصبغة الرياء والتصنع متلفعة برداء النفاق المتنوع ؛ فليس بإمكان أي مثقف أو كاتب أو صاحب وجهة نظر أن يجاهر بنقده البناء أو تقويمه الهادئ لخطأ ما ، في أي وسيلة إعلامية تملكها الدولة ” قناة – إذاعة – صحيفة .. ” ؛ بل وحتى في أي وسيلة مستقلة ؟ ما سبق كان تمهيد للدخول في لب الموضوع وهو الحديث عن الإساءة للدين و الكلام في هذا الأمر ذو شجون وشؤون ؛ حيث عُقد في صنعاء خلال اليومين الماضيين مؤتمرٌ بعنوان ” الإعلام المعاصر .. بين حرية التعبير .. و الإساءة للدين ” ولن أبالغ إذا قلت أن هذا المؤتمر في بعض أطروحاته وفي بيانه الختامي كان حلقة أخرى من حلقات الإساءة للدين الإسلامي بشكل من الأشكال ؟!؟
لقد ناقش المؤتمر ثلاثة محاور هي ( 1- دوافع الإساءة للإسلام والمسلمين وأسبابها 2- أزمة الوعي بالدين والأخلاق في الإعلام المعاصر 3- واجب الأمة الإسلامية في معالجة الإساءة للدين ) ؛ و تضمن بيانه الختامي توصيات مثل ( تكوين لجنة مشتركة تضم رجال الفقه والثقافة والإعلام للقيام بعدة مهام على رأسها ” البحث العميق في الجذور والأسباب الحقيقية الكامنة وراء الحملة العدائية على الإسلام ” …. ) وهذا غريب؟ فلماذا إذن عُقد هذا المؤتمر وهل بعد كل تلك المداخلات وذلك الحضور الغير عادي - لعشرات المفكرين والعلماء والإعلاميين العرب – لم يتم التوصل إلى حقيقة أسباب الإساءة للإسلام والمسلمين في الإعلام الخارجي ( الغربي خاصة ) .
المهم كان البعض خلال المؤتمر قد طرح موضوع أعمال العنف التي تقوم بها بعض الجماعات المحسوبة على الإسلام معتبراً إياها أحد أهم أشكال الإساءة للإسلام ومع اتفاقي مع من يطرح هذا الطرح فإني أعتقد أن الأهم من الحديث عن سلوكيات العنف أن نتحدث بصراحة عن ثقافة العنف والإقصاء التي يتم تدريسها ونشرها على أوسع نطاق في كل بلداننا الإسلامية ، فلم يطرح أي مشارك – بحسب علمي – أي كلام حول ضرورة تعديل الخطاب الإسلامي مع المخالفين في المذهب أو التيار داخل الصف الإسلامي فالممارسات الطائفية والعداوت المذهبية التي تنتشر بين المسلمين هي أحد أهم صور الإساءة للإسلام وسماح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يكون السفير السعودي وسفارته هم الهدف القادم للقاعدة في اليمن

كتبها حسن عنتر ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 06:56 ص

فيما يسمى بالحرب على الإرهاب تختلط السياسة بالإيديولوجيا وتختلط المؤآمرات بالحقائق والتوقعات ، تتعدد المسارح وتتعارض المصالح ، تتنوع الإستراتيجيات وتختلف الغايات ويكون للدول الكبرى أجندتها الخاصة كما للحكومات التابعة لها أجندتها الخاصة أيضاً .
في مصر ذهب السادات ضحية لجماعات العنف التي فتح لها المجال ودعمها ضد مناوئيه من الشيوعيين والناصريين وغيرهم ، وتحولت الجزائر إلى أرض الدم الذي لا ينقطع جريانه بعد أن رفض الغرب والحكومة الجزائرية تسليم مقاليد السلطة لجبهة الإنقاذ الإسلامية الفائزة بأغلبية الأصوات مطلع التسعينات ؛ وأدت سياسات المملكة السعودية المحتضنة والداعمة لثقافة التشدد إلى تفريخ جماعات متطرفة صوبت أولى سهامها ضد المملكة والرعايا الأجانب فيها .
لقد كان ولازال اللعب بملف الإرهاب يستهوي بعض الحكومات العربية رغم إدراكها أن هذه اللعبة خطرة ، فهي لعب بالنار ولن يسلم من حريقها وشررها كل من تقترب يده منها ؛ وكما قال الفنان المصري ” لا تلعب بالنار تحرق صبيعك .. اللي حيشتريك بكرة يبيعك ” ؟
في بلد كاليمن تجد الجماعات المتطرفة لها أرضاً خصبة لنشر أفكارها وبث برامجها وتجنيد أفرادها فتحصل على دعم بشري ومكان آمن نتيجة ضعف الدولة أو غيابها عن عدة مناطق .
على أن جذور التطرف والإرهاب القاعدي في اليمن لا يمكن التغافل عن أنه قد تم صناعته بمباركة رسمية غربية وعربية ( خليجية تحديداً ) وذلك مع اشتداد حمى الدعوة للجهاد في أفغانستان ، حيث كان الشباب اليمني من أكثر الشباب العربي تحمساً للحاق بركب المجاهدين استجابة لنداءات الشيخ الزنداني وغيره من مشائخ الدين حينها .
ولما عاد جيل الأفغان العرب أواسط التسعينات إلى اليمن تم الإستعانة بهم في الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب عام 94م وبعدها تم إدماج العديد من عناصرهم في بعض الأجهزة الأمنية وغيرها في حين بقي الكثير متشبثين بفكرهم وباحثين عن أي نشاط أو أعمال جهادية – حسب مفهومهم - يفرغون فيها كمية الإندفاع والإنفعال الكامن لديهم ؛ وقد كان أن شهدت أواخر التسعينات عمليات خطف وقتل السياح الأجانب على يد المحضار وجماعته ثم في أكتوبر من عام 2000م حادثة المدمرة الأمريكية كول ثم لمبرج الفرنسية ثم أحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا العبقرية في أوطاننا جريمة ؟

كتبها حسن عنتر ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 06:53 ص

لماذا العبقرية في أوطاننا جريمة ؟
آمن الناس في طول وعرض العالم أن المخترعين والنوابغ هم الثروة الحقيقية للشعوب والأمم إلا في بلدانا العربية والإسلامية فلا زالت تكافأ العظماء بواحدة من ثلاث إما الإعتقال وإما النفي ( إجبارياً أو اختيارياً ) وإما الإرغام على الجنون اللا إرادي ؟
وفي الوقت الذي نجد أنفسنا كعرب وكمسلمين من أكثر الناس افتخاراً بماضينا التليد وتغنياً بأمجاد أسلافنا وعلومهم و حضاراتهم إذا بنا على أرض الواقع - اليوم - من أكثر الأمم استهانة وهضماً لحق المفكرين والمبدعين والنوابغ .
نعيب على غيرنا أنهم كانوا يضطهدون مفكريهم المتحررين في عصر القرون الوسطى في حين نجد بيننا في القرن الواحد والعشرين من لازال يفكر بعقلية القرون الوسطى الأوروبية ؛ ولازال يعتبر أكثر النظريات العلمية والتكنولوجية والفلسفات الحديثة مجرد خرافات وأوهام وبدع !

المشكلة أن حلفاً مقدساً أو بالأحرى مدنساً نشأ ولازال قائماً بين مصالح أمرائنا وأهواء أكثر فقهائنا حتى صار بمثابة الموجه والمسير لتصرفات غير عقلانية وغير منطقية وغير شرعية تصدر عن هذا الثنائي المتسلط ؟
إلى أن فقد الدين هيبته وقدسيته من قلوب الكثير بفعل من يستغله بغية الوصول لأهواءه وغاياته الشخصية أو الفئوية الضيقة ؛ وليس مبالغة إذ أكدنا أن كل التيارات العلمانية والإشتراكية التي ظهرت خلال العقود الماضية في البلدان العربية والإسلامية لم تكن لتظهر ولا لتنتشر لولا وجود مؤسسة دينية يغلب عليها التبعية لحكام متسلطين ؛ وفوق ذلك هي مؤسسة تسخر الدين لمصالح هاؤلاء الحكام وأيضاً لمصالحها ؛ وقد غدا الآن أمراً طبيعياً أن نسمع عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكالمة هاتفية بين صالح حمادي من صنعاء وفلسطيني من غزة

كتبها حسن عنتر ، في 28 يناير 2009 الساعة: 09:11 ص

خلال العداون الإسرائيلي الأخير على غزة ، أصدرت شركات الإتصالات التابعة للحكومة اليمنية وغيرها قراراً بتوجيه من فخامة رئيس الجمهورية ؟ يقضي بجعل الإتصالات إلى فلسطين عامة وغزة على وجه الخصوص مجانية ؟ وقد اغتنم بعض اليمنيين هذه الفرصة ليتواصلوا مع أهالي غزة للتضامن معهم ودعمهم معنوياً ، وكان المواطن صالح حمادي أحد أولئك المتصلين إلى غزة ؛ و نظراً لأن المكالمة التي أجراها الأخ صالح حمادي مهمة ومعبرة عن حال الكثير من اليمانيين الذين اتصلوا فقد رأيت إعادة نشرها هنا ؛ فإليكم نص المكالمة كما وردت من المصدر المطلع ؟\
/
\
/
\
صالح حمادي : آلووووو … الصَّلامو عليكوم …
طم طاخ دبف صوت القصف الإسرائيلي متواصل على غزة ….
الفلسطيني : أيوه يا عمي مين معاي .. بكدرش أسمع كويس .. الكصف مبيخلينيش أسمعك ….
صالح حمادي : آلووووووو ….. الصصصلام علييكووم .؟؟
الفلسطيني : أيوه يا عمي وعليكم السلام …. مين معاي ..
صالح حمادي : آلووووو … أيوه أنا صالح حمادي من اليمن !
الفلسطيني : مين بالله .. صالح حمادي ومن اليمن … أهلين ..طيب إييش بدك يا صالح ؟
صالح حمادي : يا اخي هذه غزة ولا لا …. أمانة عليك يا أخي إدعي لي أي واحد من غزة أشتي أحاكيه ؟
الفلسطيني : أيوه هاي غزة … هيو الكصف … هيو الخراب …. هيو القتل …هيو اليهود عمالين يقتلونا ويشردونا ؟
صالح حمادي : لا حول ولا قوة إلا بالله ….. يا اخي والله العظيم إن قلبي قدهو عيفتطر وروحي قدي خارجية .. إنا لله وإنا إليه راجعون …… ما بلا قُلْنا نتصل بكم نتضامن معاكم ونشجعكم ونرفع معنوياتكم …. الله ينصركم ؟
الفلسطيني : الله يخليك …بس في أيش حينفعنا تضامنك …. بدنا سلاح …. بدنا أكل …. بدنا علاج … بدنا رجال ؟
صالح حمادي : بــب بـب .. يا أخي أقسم بالله العظيم لو يفتحوا الحدود بس والله والله لــ … لــ .. ننحر هولا اليهود على غير قبلة والله والله لـــ لــ نفرمهم فرم … وناكلهم أكل سعما بناكل الجراد والله العظيم ؟
الفلسطيني : عارفين …. كل الشعوب العربية هيك بتحكي وبتظل تكذب على نفسها وعلينا ؟ ليش ما تدعمونا ولو بالفلوس ؟
صالح حمادي : شوف يا صاحبي والله ما في جيبي ريال ….. لكن يعلم الله أن جهالي ومرتي قد تبرعوا لغزة من حاجاتهم الضرورية …. ولو أنهم بيقلوا بعضهم أن الفلوس ما بتوصلش لا عندكم … لكن بنقول ذمتهم هولا الذي بيجمعوهن عندنا ؟
الفلسطيني : الله يخليكم .. أي والله ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا للإرهاب ولا لتسييس قضاياه

كتبها حسن عنتر ، في 27 يناير 2009 الساعة: 10:08 ص

كانت العملية الفاشلة التي سمعنا عنها بالأمس ضد السفارة الأمريكية حلقة أخرى من حلقات مسلسل إستهداف الأمن والإستقرار في اليمن وبغض النظر عن كل التوصيفات السياسية التي قد تقال في هذه العملية وفيما سبقها من عمليات إرهابية وأعمال عنف غير مبررة فإن الواجب على كل الشخصيات والتيارات السياسية والدينية في اليمن أن يكون لها موقف موحد في إدانة أي عمل كهذا يستهدف أمن الوطن والمواطن ؛بعيداً عن أي تسييس لمثل هذه القضايا ؛ كما أن على الحكومة إعتماد سياسة الشفافية وإشراك كل فئات المجتمع في مواجهة ثقافة وسلوكيات العنف التي قد تلقى رواجاً ودعماً من أطرف عدة هنا وهناك ؟
خلال عقد الثمانينات كان اليمن – اليمن الشمالي حينها – من أبرز الدول المتحمسة لمواجهة الإتحاد السوفيتي ودعم المجاهدين في أفغانستان ، وكانت الولايات المتحدة والدول الغربية هي المحفزة للدول العربية على دعم المجاهدين وتجهيزهم لتحرير أفغانستان ومحاربة روسيا الشيوعية - رأس الكفر والإلحاد كما كانت تسمى – وكانت أغلب الدول العربية خاصة الخليجية مندفعة بشدة لهذا الجهاد ؛ وفجأة صار العرب مهووسون بتحرير دول أطراف آسيا الإسلامية قبل تحرير فلسطين ولبنان ؟
خرجت روسيا من أفغانستان ثم تفكك إتحادها السوفيتي العظيم بفعل عوامل عديدة ؛ ربحت أمريكا ومن معها من دول الغرب في حين لم تحقق كل الدول العربية التي ساهمت بقوة في صنع تلك الأحداث أي فائدة من كل ما بذلته في سبيل تفكيك المنظومة الشيوعية ؟ بل على العكس ؛ جاءت كل العواقب والنتائج على رأس هذه الدول ! فإذا بأمريكا تختلق الذرائع المتنوعة للزحف على منطقة الخليج هذا الخليج الذي لازالت إيران تتشاجر مع العرب على تسميته بالخليج العربي أو الفارسي في حين قد صار خليجاً أمريكياً بامتياز ؛ وإذا بدعوى الخطر الإسلامي والإرهاب الإسلامي المزعوم يحل محل العدو الشيوعي ؟ وكان من أسوأ ما أفرزته حقبة الثمانينات وأحداثها ظهور تيارات العنف المسلحة التي استقوت بدعم الأنظمة الرسمية العربية ثم توجهت بأعمالها الغير إسلامية ضد الأبرياء والآمنين ؛ وكذلك ضد الحكومات والأنظمة ؟
لم تكن اليمن بمنأى عن كل هذه التداعيات ، فقد شهدت اليمن أواخر التسعينات عمليات خطف وقتل السواح الغربيين ثم حادثة السفينة الأمريكية كول ثم لمبرج الفرنسية ثم أحداث جبل حطاط و تفجيرات مأرب وغير ذلك ؟ ولأن الحكومة اليمنية كانت مضطرة لإعادة تأهيل ودمج المئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من دروس غزة …..؟

كتبها حسن عنتر ، في 24 يناير 2009 الساعة: 09:08 ص

منذ أيام وكل عربي وكل مسلم وكل حر في هذا العالم في ابتهاج وسرور لإنتصار غزة ولتوقف العدوان على أبناءها أجل لقد انتصرت غزة ، وانتصرت مقاومتها الأبية ، وخفقت راياتها في الأعالي لترسم على صفحات التأريخ بأحرف من ذهب لوحات المجد والكرامة والعزة والشموخ .
غزة التي راهن الصهاينة العرب قبل الصهاينة العبريين على هزيمتها واستسلامها و إنكسارها هاهي تجدد للأجيال وتضع أمام العالم منهجاً للفداء و البطولة والثبات على الحق ، ولن أستقصي في هذا الكلام الذي قد يبدو إنشائياً أكثر من اللازم ؟ فغيري كان أكثر كلاماً وأبلغ سرداً و أصدق تعبيراً ؟ ثم إننا جميعاً لم ولن نستطيع أن نبلغ أقرب وصف لما تعلمناه واستفدناه من غزة الصمود ؟
لقد كانت معركة غزة فعلاً كما سماها المجاهدون الغزاويون أنفسهم منذ أول يوم للعدوان ” معركة الفرقان ” فقد فرقت فعلاً بين الحق والباطل بين العدو والحليف بين المجاهدين و المتصهينين بين الممانعين والخانعين ؟ بين محور المواقف والقرارات المسؤلة – وإن كانت في الغالب حبراً على ورق - ومحور الإنبطاح والإنهزام العربي “دول الإعتدال ” ومن لف لفهم ، بين علماء الأمة الربانيين الصادقين الصادحين الصادعين بكلمة الحق وبين فقهاء البلاط وعلماء السلاطين المتآمرين مع الحكام وأسيادهم على هذه الأمة ، بين الإعلام المقاوم المدافع عن قضايا الأمة و المؤدي لرسالته الإعلامية الشريفة وبين الإعلام العربي المناهض للمقاومة والمؤيد للعدو والذي لم نكن نميز بينه وبين إعلام الصهاينة ، حتى أن قناة العبرية ” العربية ” في تغطياتها الأخيرة أثناء الحرب على غزة كانت تؤكد أن الإسرائيليين قد دخلوا غزة وباتت دباباتهم تطوف شوارعها وتحاصر فنادقها !
حرب غزة أو الحرب السابعة بين العرب وإسرائيل ستكون بلا شك علامة فاصلة ونقطة تحول غير عادي في مجريات الصراع القائم بين الأمة وهذا الكيان الصهيوني الطارئ ، لقد كانت هذه الحرب الشرسة كما يؤكد – العديد من الفلسطينين والصهاينة على حد سواء - أول حرب حقيقية بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة الشعبية الفلسطينية في الداخل وقد أثبتت مجرياتها أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد القادر على فرض الشروط واستعادة الحقوق .
إن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحية والسلام من منظور قرآني ؟

كتبها حسن عنتر ، في 22 يناير 2009 الساعة: 09:50 ص

هل ألفاظ التحية مقتصرة على لفظ السلام فقط ؟ و هل يجوز إبتداء أهل الكتاب بالتحية والسلام ؟ وماذا لو قال مسلم لكتابي أو مشرك السلام عليك ورحمة الله ولم يقل ” السلام على من اتبع الهدى ؟
أسئلة تدور في رأس أي مسلم خاصة من يخالط غير المسلمين ؟
والإجابات المفترضة لدى المتدينيين بشكل عام معروفة ؟ فالسلام فقط هي تحية الإسلام ولايجوز إبتداء أهل الكتاب بالتحية والسلام إلا بالقول ” السلام على من اتبع الهدى ” وهي جملة يعتبرها غير المسلمين مستفزة نوعاً ما كونها مخصصة لغير المسلمين من الكفار واليهود والنصارى ؟ وليس المعنى فقط هو مراعاة شعور المختلف معنا وإنما المسألة مرتبطة بتطبيق المنهج القرآني على تفاصيل حياتنا فالقرآن منهج كامل وشامل وفي مسائل العقيدة والأخلاق نجد في القرآن كلما نريد ونستغني به عما عداه وعما سواه ؟
يقول الله تعالى في سورة النساء : ” وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) ” .والآية هنا واضحة أتم الوضوح في أمر الله بأن نرد التحية بأحسن منها أو مثلها بغض النظر عن ماهية وشكل هذه التحية ؟ فمثلاً حين يقول لي أحدهم ” صباح الخير ” ليس من الأخلاق ولا من الدين أن أسكت ولا أجيبه بحجة أنه لم يحييني بتحية ” السلام ” ، بل يُفترض بي استجابة لأمر الله أن أجيب بمثل التحية أو أحسن منها كأن أقول : صباح الخير والعافية أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace